فهرس الكتاب

الصفحة 2172 من 4300

خذلانًا, فاتركوه في قومه, فإنه في منعة من عشيرته وقومه.

فقلنا: قد سمعنا ما قلت, تكلم يا رسول الله، فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا إلى الله عز وجل، وتلا القرآن ورغب في الإسلام، فأجبناه بالإيمان والتصديق له، وقلنا له: يا رسول الله، خذ لربك ولنفسك، فقال: (( إني أبايعكم على أن تمنعوني مما منعتم به أبناءكم ونساءكم ) )فأجابه البراء بن معرور، فقال: نعم، والذي بعثك بالحق مما نمتع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله، فنحن والله أهل الحروب، وأهل الحلقة - يعني: السلاح - ورثناها كابرا عن كابر، فعرض في الحديث أبو الهيثم بن التيهان، فقال: يا رسول الله، إن بيننا وبين أقوام حبالا وإنا قاطعوها فهل عسيت إن الله أظهرك أن ترجع إلى قومك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بل الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أسالم من سالمتم، وأحارب من حاربتم ) )فقال له البراء بن معرور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت