فهرس الكتاب

الصفحة 2126 من 4300

حدثني علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج ومعه أبو بكر رضي الله عنه حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر فسلم - وكان رجلا نسابا، وكان مقدما في كل خير - فقال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة.

قال: ومن أي ربيعة أنتم، أمن هامتها أم من لهازمها؟ قالوا: بل من هامتها العظمى.

قال: وأي هامتها العظمى أنتم؟ قالوا: ذهل الأكبر، قال أبو بكر: فمنكم عوف الذي يقال [له] : لا حر بوادي عوف؟ قالوا: لا.

قال فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ومانع الجار؟ قالوا: لا.

قال: فمنكم بسطام بن قيس صاحب اللواء ومنتهى الأحياء؟ قالوا: لا.

قال فمكنم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها؟ قالوا: لا.

قال فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة؟ قالوا: لا.

قال: فمنكم أخوال الملوك من كندة؟ قالوا: لا.

قال: فمنكم أصهار الملوك من لخم؟ قالوا: لا.

قال أبو بكر: فلستم ذهلا الأكبر، أنتم ذهل الأصغر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت