فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وقال الحافظ أبو سعيد خيل بن العلائي -حين ذكر بعض طرق هذا الحديث-: ولا شك أنه يرتقي بمجموع أسانيده إلى درجة الصحة القوية، قاله في كتابه:"عقيلة الطالب".

فعلى هذا كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم آيتان: في القمر، وفي الشمس، تقدم ذكر ذلك، منها: مناغاة القمر وتحديثه للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في مهده، وانشقاق القمر فرقتين بأمره، ورجوع الشمس بعد أن غربت، أو كادت في قصة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وحبسها في قصة الإسراء لقدوم العير تصديقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما خبر به من قصة الإسراء.

وفي صبيحة تلك الليلة: نزل جبريل عليه السلام وأمه ليريه أوقات الصلوات الخمس التي فرضت عليه ليلة المعراج.

ذكر الإمام أبو القاسم السهيلي: أن أهل الصحيح متفقون على أن هذه القصة كانت في الغد من ليلة الإسراء.

قال الإمام أبو بكر البيهقي في كتابه"معارف السنن": وروينا من حديث إمامة جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن: جابر بن عبد الله، وأبي مسعود، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم.

وروى البيهقي قبل هذا من طريق"المسند"، عن الشافعي: أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، عن عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن حكيم بن حكيم، عن نافع ابن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت