فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

العدوي، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم رضي الله عنه قال: أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم يأمره بالمسير إلى بلده الحرام، فركب إبراهيم البراق، وحمل إسماعيل أمامه وهو ابن سنتين، وهاجر خلفه، ومعه جبريل عليه السلام يدله على موضع البيت [حتى قدم به مكة، فأنزل إسماعيل وأمه إلى جانب البيت] ، ثم انصرف إبراهيم إلى الشام.

وقال أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي في جمعه أحاديث الزهري: حدثنا ابن وهب، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسري به على البراق، وهي دابة إبراهيم عليه السلام التي كان يزور عليها البيت الحرام، يقع حافرها موضع طرفها، وذكر بقيته.

وقال أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش: أخبرنا الحسني بن محمد بن سعيد التستري، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عبادة بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان إبراهيم خليل الرحمن يزور إسماعيل على البراق، وهي دابة جبريل عليه السلام تضع حافرها حيث ينتهي طرفها، وهي الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به.

ورواه أبو العباس محمد بن إسحاق السراج فقال: حدثنا محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت