فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وهذا مروي عن عكرمة فيما رواه الإمام أحمد في كتاب"الرؤية والفتون"فقال: حدثنا وكيع، حدثنا عباس بن منصور الناجي قال: سألت عكرمة: هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل؟

قال: نعم، رآه رآه، حتى انقطع نفسه.

وبلغت عن الإمام أبي بكر أحمد بن سليمان النجاد المحدث الفقيه أنه قال: رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل إحدى عشر مرة.

ومنها بالسند: تسع مرات في ليلة المعراج حين كان يترده بين موسى وبين ربه عز وجل يسأل أن يخفف عن أمته الصلاة خمسة وأربعين صلاة في تسع مقامات، ومرتين بالكتاب.

وقال القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء: والدلالة على إثبات رؤيته قوله تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء} ، فوجه الدلالة على أنه تعالى قسم تكليمه لخلقه على ثلاثة أوجه.

أحدها: بإنفاد الرسل، وهو كلامه لسائر الأنبياء والمكلفين.

الثاني: من وراء حجاب، وهو تكليمه موسى عليه السلام، وهذا الكلام بلا واسطة، لأنه لو كان بواسطة؛ دخل تحت القسم الذي ذكرناه وهو إنفاد الرسل.

الثالث: من غير رسول وحجاب، وهو كلامه صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء، إذ لو كان من وراء حجاب أو كان رسولا؛ دخل تحت القسمين، ولم يكن للتقسيم فائدة، فثبت أنه كان كلامه له عن رؤية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت