فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 4300

وقد قدمنا في أول الكتاب في البشارات أخبارا من هذا النوع وآثارا من هذا الضرب، حدثت بعد البعثة إليه، وجرت بعد الهجرة إلى طيبة الزكية كالخبر الذي حدت به أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد فقال: أخبرنا السكن بن سعيد، عن العباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن أبي مسكين، عن أشياخ [من] مراد، عن رجل منهم يقال له"الجعد بن قيس"أحد بني غطيف وكان قد بلغ مائة سنة قال: خرجنا أربعة نفر نريد الحج في الجاهلية، فنزلنا واديا من أودية اليمن، فلما أقبل الليل استعذنا بعظيم الوادي من الجن، وعلقنا رواحلنا، وتوسدنا أذرعها، فلما هدأ الليل، وقد نام أصحابي إذا بهاتف من بعض جوانب الوادي يقول:

ألا أيها الركب المعرس بلغوا ... إذا ما وقفتم بالحطيم وزمزما

محمدا المبعوث عنا تحية ... تشيعه من حيث سار ويمما

وقولوا له إنا لدينك شيعة ... بذلك وصانا المسيح ابن مريما

ونحن لمن حاربت حرب مبيرة ... تكون له طيرا من الشر أشأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت