هشام بن محمد، حدثنا خالد بن سعيد، عن رجل من جهينة من بني دهمان، عن أبيه وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال: حدثني رجل من جهينة من أهل الشام، قال: قال عمرو بن مرة الجهني: خرجت حاجا في الجاهلية في جماعة من قومي، فرأيت في الطريق وأنا في المنام أن نورا ساطعا من الكعبة حتى أضاء لي نخل يثرب والأشعر والأحرد -جبلي جهينة - وسمعت صوتا وهو يقول:
أقبل حق فسطع، ودمغ باطل فانقمع
فانتبهت فزعا، فقلت لأصحابي: والله ليحدثن بمكة حدث في هذا الحي من قريش، وأخبرتهم بما رأيت، فلما انصرفنا إلى بلادنا جاءنا مخبر فأخبر أن رجلا من قريش يقال له:"أحمد"قد بعث.
قال: وكان لنا صنم نعظمه، وكنت سادنه، فكسرته وخرجت حتى أقدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما رأيت.
فقال: (( يا عمرو بن مرة، أنا النبي المرسل إلى العباد، أدعوهم إلى