أدعوهم إلى عبادة الله تعالى وحده وإلى رسوله وعبده )) وذكر الحديث.
وقال أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني في كتابه"أشعار العرب": أخبرنا محمد بن الحسن بن ذر، حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد [بن] عباد، عن ابن الكلبي، قال: كان العوام بن جهيل الشامي من همدان يسدن يغوث، فكان يحدث بعد إسلامه قال: كنت كثيرا أسمر مع جماعة من قومي فإذا أكربنا أوى أصحابي إلى رحالهم، وبت في بيت الصنم، فبت في ليلة ذات ريح ورعد وبرق فلما ابهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول: -ولم نكن سمعنا منه قبل ذلك كلاما:
يا ابن جهيل حل بالأصنام الويل، هذا نور سطع من الأرض الحرام، فأرب الآطام، ثم انتشر فمن يمن وشام، فودع يغوث بالسلام.
قال: فألقى الله في قلبي البراءة من الأصنام، وكتمت قومي ما سمعت، فلما حال الحول في مثل تلك الليلة وقد نسيت ما كنت سمعت إذا الهاتف يقول:
هل تسمعن القول يا عوام
أو قد صممت قد ثنا الكلام