فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 4300

النبي صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة من قبل"حراء", فوضع يده على رأسه وفؤاده وبين كتفيه, وقال: لا نخف, أنا جبريل. فأجلسه معه على مجلس كريم جميل معجب, وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكره يقول: (( أجلسني على بساط كهيئة الدرنوك فيه الياقوت واللؤلؤ ) ), فبشره برسالة ربه, حتى اطمأن النبي صلى الله عليه وسلم, ثم قال: اقرأ. قال: (( وما أقرأ؟ ) ). قال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق} , فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم رسالات ربه, ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم / منقلبًا إلى أهله, لا يأتي على حجر ولا شجر إلا سلم عليه: سلام عليك يا رسول الله, الحديث.

وروى إبراهيم بن طهمان, عن سماك, عن جابر بن سمرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث ) ).

خرجه مسلم في"صحيحه"فقال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, حدثنا يحيى بن أبي بكير, حدثنا إبراهيم بن طهمان, فذكره.

وخرجه أحمد بن حنبل في"مسنده"فقال: حدثنا سليمان بن داود, حدثنا سليمان بن معاذ الضبي, عن سماك بن حرب, عن جابر بن سمرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن بمكة لحجرًا كان يسلم علي ليالي بعثت إني لأعرفه إذا مررت به ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت