فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 4300

قال: فرجع ذلك العنق من حيث أقبل, وتبعه خالد حتى انتهى إلى قليب في وسط الحرة فانساب فيه.

قال: وانقدم عليه خالد وعليه إزار ورداء, فمكث مليًا, فقال ابن عم لخالد - يقال له: عروة بن سنة بن غيث بن مريط: لا يخرج منها أبدًا, فما كان بأسرع مما خرج علينا وثوباه تنطفان عرقًا وهو يقول: زعم ابن راعية المعز أن لا أخرج منها، وجندي تندي. قال: فسموا بني راعية المعزى إلى اليوم, وأطفئت النار إلى اليوم, وذكر الحديث بطوله, وفيه:

ثم قال: إني ميت لسبع, فإذا رأيتم العير الأبتر يطوف بقبري ويشوف بمنخره فانبشوني تجدوني حيًا أخبركم بما يكون إلى أن تقوم الساعة.

فمكث ثلاثاُ, ثم مات, فدفن, فمكثوا ثلاثًا, فرأوا العير الأبتر كما وصف خالد, فأرادوا نبشه فقال بنو مخزوم بن مالك - رهطه: لا لعمري لا تنبشوا موتانا فتعيرنا به العرب. فترك على حاله.

قال هشام: فقدمت المحياة بنت خالد بن سنان على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( مرحبا بابنة أخي, نبي ضيعه قومه ) ).

ورواه محمد بن عمر الرازي الحافظ, حدثني عمرو بن إسحاق بن العلاء, حدثني جدي: إبراهيم بن العلاء, حدثنا أبو محمد القرشي الهاشمي, حدثنا هشام بن عروة, عن ابن عمارة, عن أبيه: عمارة بن حزن بن شيطان؛ بقصة خالد بن سنان, وفيها: فلما بعث الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت