فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 4300

ويروى: أن الطائر الذي اختطف الحية من بئر الكعبة طرحها بـ"الحجون"فالتقمتها الأرض, فهي الدابة التي تكلم الناس قبل يوم القيامة.

قاله النقاش في"تفسيره".

رجعنا إلى رواية موسى بن عقبة عن ابن شهاب:

قال: فلما سقط في أيديهم ولبس عليهم أمرهم قام المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, فزعموا أنه قال: هل لكم في أمر تتبعون فيه مرضات رب هذا البيت, فإذا أشهدتم رأيكم وحمدتم جهدكم نظرتم, فإن خلى الله بينكم وبين بنيانها فذلك الذي أردتم, وإن حال بينكم وبينه كان ذلك وقد اجتهدتم؟

قالوا: أشر / علينا.

قال: إنكم قد جمعتم لنفقة هذا البيت ما قد علمتم, وإنكم قد أخذتم في هدمه وبنيانه على تحاسد بينكم, وإني أرى أن تقسموا البيت على أربعة أقسام على منازلكم في الآل والأرحام, ولا يخلو أحد بجانب من جواب البيت كاملًا بكل ربع, ولكن اقسموا أنصافًا من كل جانب من جوانب البيت, فإذا فعلتم ذلك فليبن كل ربع منكم نصيبه, ولا تجعلن في نفقة هذا البيت شيئًا أصبتموه غصبًا أو قطعتم به رحمًا ولا انتهكتم فيه ذمة بينكم وبين أحد من الناس, فإذا فعلتم ذلك فاقترعوا أيضًا بفناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت