يوسف، ويحيى بن يحيى، وغيرهم.
وابن أبي بكر المذكور هو: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهو: ابن أبي عتيق.
وحدث به أبو جعفر هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي السعدي وغيرهم، عن عبد الله بن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، سمعت نافعا مولى ابن عمر يقول: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن أبي قحافة يحدث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية - أو قال: بكفر - لأنفقت كنز الكعبة في سبيل الله، ولجعلت بابها بالأرض، ولأدخلت فيها الحجر ) ).
ولما هدم ابن الزبير الكعبة أخذ الحجر وكان قد تصدع من الحريق بثلاث فرق وطارت منه شظية كانت عند بعض آل شيبة بعد ذلك دهرا طويلا، فشد ابن الزبير الحجر بفضة، إلا تلك الشظية من أعلاها، فموضعها في أعلى الركن.
حدث الواقدي، عن شرحبيل، عن أبي عون، عن أبيه قال: رأيت الحجر قد انفلق واسود من الحريق، فأنظر إلى جوفه أبيض كأنه الفضة.
وقال عكرمة بن خالد المخزومي: فرأيت الحجر، فإذا هو ذراع وأزيد.