وجاء عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ابن عباس رضي الله عنهما وهذا لفظه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى أوحى إلي أن أزوج كريمتي عثمان بن عفان"، زاد عروة: يعني:"رقية"و"أم كلثوم".
وفي"المستدرك"من حديث ابن لهيعة، حدثني عقيل بن خالد، عن الزهري ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عثمان بن عفان وهو مغموم، فقال:"ما شأنك يا عثمان؟"قال: بأبي أنت يا رسول الله وأمي، هل دخل على الناس ما دخل علي، توفيت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي رحمها الله، وانقطع الصهر فيما بيني وبينك إلى آخر الأبد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتقول ذلك يا عثمان وهذا جبريل عليه السلام يأمرني عن أمر الله أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها وعلى مثل عدتها"، فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها.
وأخرجه الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني في"تجمعة حديث مالك بن أنس"من طريق حبيب كاتب مالك عن الزهري