وكان"أبو العاص"رضي الله عنه محبا لزوجته"زينب"رضي الله عنها.
حدث هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن معروف بن خربوذ المكي قال: خرج"أبو العاص بن الربيع"في بعض أسفاره إلى الشام، فذكر امرأته زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنشأ:
ذكرت زينب لما وركت إرما ... فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما
بنت الأمين جزاها الله صالحة ... وكل بعل سيثني بالذي علما
رواه ابن سعد عن ابن الكلبي.
وخرجه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في كتابه"الغزل"فقال: حدثنا إبراهيم بن جميل الأندلسي، حدثنا عمر بن شبه، حدثني أحمد بن معاوية، حدثني هشام بن محمد، حدثني معروف بن خربوذ المكي قال: خرج"أبو العاص بن الربيع"إلى بعض ما يسافر فيه إلى الشام، فاشتاق إلى"زينب"بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال .. وذكر البيتين، إلا أنه قال:
بنت الرسول جزاها الله صالحة
وذكر القصة أبو عبيد الله المرزباني في"معجم الشعراء"في ترجمة أبي العاص بن الربيع، وقال: اسمه"القاسم"، وهو الثبت، وقيل:"لقيط"، ويقال:"مهشم"، وكان يقال له:"جرو البطحاء". كذا ذكر المرزباني.