عن بعيره، فركبه، فسار حتى جاوز الوادي، ثم خلى عنه، فلما رجعوا من سفرهم مروا بواد مملوء ماء يتدفق، فوقفوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اتبعوني"، ثم اقتحمه واتبعوه، فأيبس الله عز وجل الماء، فلما وصلوا إلى مكة تحدثوا بذلك، فقال الناس: إن لهذا الغلام شأنا.
ذكره ابن الجوزي في حوادث المولد في كتاب"الوفا".