وأيضا كان أخوهما"الزبير"شقيقهما، وكان حينئذ موجودا.
فاختلف العلماء في سبب تقديم أبي طالب في كفالة النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال:
أحدها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير، فاختار أبا طالب.
والثاني: أن"أبا طالب"و"الزبير"اقترعا، فخرجت القرعة لأبي طالب.
والثالث: أن عبد المطلب أوصى إلى أبي طالب بذلك. وقد روي: أنه قال لأبي طالب حين حضره الموت:
أوصيك يا عبد مناف بعدي
بموتم بعد أبيه فرد
فارقه وهو ضجيع المهد
فكنت كالأم له في الوجد
تدنيه من أحشائها والكبد