الذهبي: ولم يصح.
قال شيخنا الإمام أبو الفتح محمد بن إبراهيم بن أبي الكرم محمد بن الشهيد في معنى حديث إرسال عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم في إبله، قال: وما يخرج وراء الإبل إلا وهو مراهق، فتكون وفاة"عبد المطلب"بعد أن عدى العاشرة، وهذا أقوى ما حكوه. انتهى.
وهذا الحصر فيه نظر مع [ما] جاءت به الرواية فيما قدمناه من قول حليمة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشب في اليوم شباب الصبي في شهر، وفي الشهر شباب الصبي في سنة، فلا يبعد على هذا أن يخرج في الإبل وعمره دون العشرة، والله أعلم."
وسيأتي إن شاء الله تعالى في ذكر الخلاف في سنن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات جده قول:"إنه كان ابن عشر سنين"، والله أعلم.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم -فيما بلغنا- يخرج وهو طفل، فينظر إلى الصبيان وهم يلعبون، فيعرض عنهم.
وقد تقدم معنى ذلك في رواية محمد الغلابي.
وقال معمر بن راشد: كان النبي صلى الله عليه وسلم ابن سنتين، أو: ثلاث، فقال له