ذكره النمري.
و"ممهى": أي: صفاء أشبه"المها"، وهو البلور، وهو مقلوب، من"مموه". انتهى.
والذي ذكره أبو عبيد الهروي في تفسير هذه اللفظة في حديث عمر بن عبد العزيز: أنه رأى فيما يرى النائم جسد رجل ممهى يرى داخله من خارجه، كل شيء صفي فأشبه المها، فهو ممهى، و"المها": الحجارة البيض التي تبرق، وهي البلور، ويقال للثغر إذا ابيض وكثر ماؤه:"مها". قال الشاعر:
ومها ترف عزوبة ... تشفي المتيم ذا الحرارة
وفي"مختصر العين"للزبيدي: و"المها": البلور، ويقال: الدر.
قلت: وجاء مصرحا بالبلور في الحديث فيما رواه أبو بكر ابن أبي الدنيا في كتابه"مكائد الشيطان"فقال: حدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو حفص الحبطي، حدثنا الفرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن عمر بن عبد العزيز: أن رجلا سأل ربه عز وجل أن يريه موضع الشيطان من قلب ابن آدم، فلما كان في الحول رأى فيما يرى النائم