لا سابع لهم.
ويقال: أول من تسمى [بـ"محمد"] "محمد بن سفيان"، واليمن تقول: بل"محمد بن اليحمد"من الأزد.
ثم حمى الله تعالى كل من تسمى به أن يدعي النبوة أو يدعيها أحد له، أو يظهر عليه سبب يشكك أحدا في أمره، حتى تحققت السمتان له صلى الله عليه وسلم ولم ينازع فيهما.
وهذا الخبر الذي أشار إليه القاضي عياض خرجه الحافظ أبو بكر