فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 4300

إن ظفروا بكم لم يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة، وإن أطعتموني ألجمتموهم خير كنانة، أو يخرجوا محمدا من بين أظهركم فيكون وحيدا مطرودا، وأما ابنا قيلة فوالله ما هما وأهل ذلك في المذلة إلا سواء، وسأكفيكم حدهم. وقال:

سأمنح جانبا مني غليظا ... على ما كان من قرب وبعد

رجال الخزرجية أهل ذل ... إذا ما كان هزل بعد جد

فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"والله، لأقتلنهم ولأصلبنهم ولأهدينهم وهم كارهون، إني رحمة، بعثني الله عز وجل ولا يتوفاني حتى يظهر الله دينه، لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب".

ابنا قيلة هما: الأنصار، الأوس والخزرج أبناء حارثة بن ثعلبة البهلول بن مازن الزاد بن الأزد، وهو درأ بن الغوث بن النبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قطحان.

و"قيلة"أمهما، نسبا إليها، وهي: قيلة بنت كاهل بن عذرة، من"قضاعة".

قال هشام ابن الكلبي النساب: يقولون: هي عذرة. انتهى.

وقيل: هي قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة بن عمرو بن عامر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت