مخصوصة أو منافعه عامة في بيعها يعني هذا يستفيد وهذا يستفيد من منافعه، الأجير المشترك مثل الخياط وأشباه ذلك ممن يعمل لك ويعمل لغيرك فمنافعه متعددة لمن يطلب منه يعني في الزمن الواحد، يعني المطلوب منه عمل غير مختص بزمان فله أن يعمل لغيرك في هذا الزمان والأجير المختص هو من يعمل لك وتشتري منافعه في زمان محدد في يوم في ساعة في شهر إلى آخره، والتقسيم ما بين الأجير المشترك والأجير المختص هذا له فوائد في الضمان وغيره ليس هنا مجال بحثها، ذكر لك البخاري - رحمه الله - أصل الإجارة وأنها مشروعة في إجارة الآدميين وأن العمل العام، العامل مستأجر حيث أنه محدد بزمان، فالعمل العام يستأجر عليه الإمام، فمن وفى بها كان مأجورًا وإلا كان مأزورًا.
2 ـ بَاب رَعْيِ الْغَنَمِ عَلَى قَرَارِيطَ
2102 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ وَأَنْتَ فَقَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ.
3 ـ بَاب اسْتِئْجَارِ الْمُشْرِكِينَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ
أَوْ إِذَا لَمْ يُوجَدْ أَهْلُ الإِسْلامِ وَعَامَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ خَيْبَرَ.
2103 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا وَاسْتَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلا مِنْ بَنِي الدِّيلِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ هَادِيًا