الحزب الاسلامي العراقي يتكون من مكتب سياسي أعضاؤه عشرون أو أكثر قليلا، ومجلس شورى يضم أعضاء قيادة، وأعضاء شعب ومنتسبين، ويتزعم الحزب أمين سر وهو الدكتور محسن عبد الحميد.
-الحزب وافق على قانون إدارة الدولة ووقع عليه وأقره
-الحزب باجماع المكتب السياسي رفض الخروج من مجلس الحكم بعد أحداث الفلوجة.
-استلم الحزب وزارتين في الحكومة المؤقتة.
س1) أعضاء المكتب السياسي عندنا كفار لانهم أقروا دستورا يحكم بغير ما أنزل الله ويقر فيه بمبدأ العم بالنظام الديمقراطي، فنحن لا نصلي خلفهم ونعاملهم معاملة المرتدين ولكن ما حكم أعضاء القيادة وقد بلغنا أن منهم من يعارض كل ما ذكرنا ولكنهم باقون معهم؟! وما حكم الشبان المنتسبين تحت رايتهم؟ علما أن نصوص الدستور الكافرو اضحة وهؤلاء المنتسبين كان ديدنهم-ايام صدام-الكلام عن الحاكمية ويقرون اليوم ان في الدستور كفر ولكنهميتعذرون بالمصلحة والمفسدةّ!!
جواب الشيخ حفظه الله:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (صفة الكفر بالطاغوت أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفِّر أهلها وتعاديهم) .
فمن فمن لم يتعقد بطلان الدستور فهو كافر، ومن اعتقد بطلانه ولم يبغضه فهو كافر، ومن اعتقد بطلانها وبغضها ولم يتركها فهو كافر، ولم يكفر أهلها فهو كافر، ولم يعاديهم مع قدرته على ذلك فهو كافر، هذا هو الأصل العام في المسألة.