الصفحة 25 من 32

(الأحاديث التي أوردها في سياق كلامي للاستدلال بها على ما أريد في كتابي؛ إنما أسوقها لكي نُقنع من لا يقنع إلا بها، على اعتبار أنها عنده من المسلمات التي يصدقها ولا يماري فيها) [1] .

ويقول محمد أحمد خلف عند حديث سعد بن أبي وقاص قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر) [2] ، يقول: (فهذا الحديث لا يمكن أن يكون صحيحًا، لأنه مخالف للعلم والواقع) [3] .

المبحث السادس: الآثار المترتبة على موقفهم من النصِّ

تقدم معنا حكم قول العصرانيين في كتاب الله، وأن قولهم ذلك أخرجهم من دائرة الإسلام، ونقلنا في ذلك جملة من الأدلة الدالة على تكفيرهم، بقي أن نشير إلى جملة من الآثار المترتبة على موقفهم من القرآن الكريم والسنة النبوية، فمن أبرز تلك الآثار:

1 -الإعراض عن النصوص المفسرة للآيات، فالقرآن يفسر بعضه بعضًا، والاستغناء عن هذا المنهج يوجب الخطأ في تفسير الآيات.

(1) أضواء على السنة المحمدية: 33 (نقلًا عن منهج المدرسة العقلية(2/ 747) .

(2) أخرجه البخاري: 5/ 2179، رقم: 5443.

(3) الاتجاهات العقلانية الحديثة: 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت