كثرت عبارات التعريف بهذه المدرسة، ولكن كلها لا تخرج عن أصالة العقل عندهم، وتقديمه على النقل.
ومما قيل في تعريفها:
انها اتجاه يقدم العقل على النقل، ويجعل العقل مصدرًا من مصادر الدين، ومُحَكِّمًا في النصوص [1] .
وقيل: هي وجهة نظر في الدين، مبنية على الاعتقاد بأن التقدم العلمي، والثقافة المعاصرة تستلزم إعادة تأويل التعاليم الدينية التقليدية على ضوء المفاهيم الفلسفية والعلمية السائدة [2] .
وقيل: هي تحكيم الواقع الدنيوي المعاش وما ينتج عنه، وجعله المقياس للصلاحية وعدمها في حياة الإنسان.
أي: هي التأقلم مع المعطيات الاجتماعية والعلمية المتجددة في ظل زمن (عصر) ، وربط الإنسان في فرديته وجماعيته بها في دائرة التصور البشري [3] .
(1) انظر: الاتجاهات العقلية الحديثة، لناصر العقل ص17.
(2) انظر: المدرسة العصرانية ص15، العصرانيون ص6، لمحمد بن حامد الناصر.
(3) العصرانية في حياتنا الاجتماعية للزنيدي: 20.