الصفحة 26 من 32

2 -خفاء الحق على أهل القرون المفضلة ومن بعدهم من أهل العلم، والأمة لا تجتمع على ضلالة.

3 -تباين التفسير واختلافه من مفسر لآخر؛ لاختلاف العقول والمدارك، وهذا يوقع الأمة في حرج ومشقة.

4 -تكلّف المفسرين المتأخرين في ربط أي إشارة ترد في القرآن الكريم بالمخترعات الحديثة، والظواهر الكونية الحادثة.

5 -تحريف النصوص والآيات لكي لا تصادم ما هم عليه من البدع والاعتقادات، كتحريفهم لمعنى الاستواء.

6 -الشك في نقل الصحابة ومن بعدهم من الرواة، الذين هم نقلة السنة النبوية، بدعوى أنهم هم الذين وضعوا هذه الأحاديث، وكذبوا على رسول الله ?.

7 -الشك في نسبة الأحاديث إلى رسول الله ?.

8 -الدعوة إلى الاكتفاء بالقرآن ـ مع موقفهم السابق منه ـ، وعدم اعتبار السنة النبوية.

هذه جملة من الآثار المترتبة على قولهم [1] .

(1) انظر: الاتجاهات العقلانية الحديثة: 159 - 160، 237 - 238، والعصرانيون: 379 - 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت