الصفحة 11 من 32

جامعة شرقية، تضم العالم الإسلامي بما فيه من أديان مختلفة وجنسيات متنوعة) [1] .

و أما محمد عبده؛ فهو محمد بن عبده بن حسن التركماني المصري، ولد سنة (1849) م، كان يميل إلى التأويل العقلاني العصراني في القرآن والسنة، ويميل أيضًا إلى تقديم العقل على نصوص النقل، زَعَمَ أن الإسلام يعتمد على الدليل العقلي.

أنشأ جمعية دينية سياسية تهدف إلى التقريب بين الأديان (الإسلام، والنصرانية، واليهودية) ، وناوأ الإنجليز فنفي، حرر جريدة (الوقائع المصرية) ، وأصدر مع جمال الدين الأفغاني جريدة (العروة الوثقى) ، كان مفتي الديار المصرية سنة (1899) م، توفي سنة (1905) م [2] .

كان محمد عبده أبرز تلميذٍ للأفغاني، تعرَّف عليه وهو في عمر صغير يبلغ الثانية والعشرين، فصادفت أفكار الأفغاني قلبًا خاليًا فتمكنت منه. فأصبح عبده يرددها ويبشر بها من حوله.

يقول الدكتور فهد الرومي: (لئن كان السيد جمال الدين الأفغاني هو المؤسس لهذه المدرسة، فإن محمد عبده هو الذي أقام صروحها ودعا إليها، ونشرها بين الناس، فكان بحق هو صاحبها

(1) دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام، ص 238.

(2) منهج المدرسة العقلية الحديثة، ص 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت