فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 619

رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمَرَنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، وردّ السلام، ونصر المظلوم، وإبرار القسم.

[6/ 680] وروينا في صحيحيهما، عن أبي هريرة

عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وَعِيادَةُ المَرِيض، وَاتِّباعُ الجَنائِز، وإجابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ العاطِس"وفي رواية لمسلم"حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ سِتٌّ: إذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فأجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّه تَعالى فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ".

[فصل] : اتفق العلماء على أنه يُستحبّ للعاطس أن يقولَ عقب عطاسه: الحمد لله، فلو قال: الحمد لله ربّ العالمين كان أحسن، ولو قال: الحمد لله على كل حال كان أفضل.

[7/ 681] روينا في سنن أبي داود وغيره، بإسناد صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه،

عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إِذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الحَمْدُ لِلَّهِ على كُلّ حالٍ، وَلْيَقُلْ أخُوهُ أوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّه، وَيَقُولُ هُوَ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ".

[8/ 682] وروينا في كتاب الترمذي،

عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رجلًا عَطَسَ إلى جنبه فقال: الحمدُ لله والسَّلام على رسول الله، فقال

[680] البخاري (1240) ، ومسلم (2162) ، وأبو داود (5030) ، والترمذي (2738) ، والنسائي 4/ 53.

[681] أبو داود (5033) ، وقد تقدم برقم 2/ 676.

[682] الترمذي (2735) وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع. ورواه ابن ماجه (3803) عن عائشة، و (3804) عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت