"عَلَيْكَ بتَقْوَى اللَّهِ تَعالى، وَالتَّكْبِيرِ على كُلّ شَرَفٍ، فلما ولَّى الرجلُ قال: اللَّهُمَّ اطْوِ لَهُ البَعِيدَ، وهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ"قال الترمذي: حديث حسن.
[1/ 530] روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال:
استأذنتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذِنَ وقال:"لا تَنْسَنا يا أُخَيَّ مِن دُعائِكَ"فقال كلمةً ما يسرُّني أنَّ لي بها الدنيا. وفي رواية قال:"أشْرِكْنا يا أخِي في دُعائِكَ"قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
173 ـ بابُ ما يقولُه إذا ركبَ دابّتَه
قال الله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الفُلْكِ وَالأنْعامِ ما تَرْكَبُونَ لِتَسْتَووا على ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [1] ، وَإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف:12ـ14] .
[1/ 531] وروينا في كتب أبي داود والترمذي والنسائي، بالأسانيد الصحيحة،
عن عليّ بن ربيعة قال: شهدتُ عليّ بن أبي طالب رضي الله
[530] أبو داود (1498) ، والترمذي (3557) ، وإسناده ضعيف، لوجود عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو ضعيف، ومع ذلك حسّنه الترمذي.
[531] أبو داود (2602) ، والترمذي (3443) ، والنسائي (502) في"عمل اليوم والليلة"، وهو حديث صحيح رواه أحمد وابن حبّان والحاكم. الفتوحات الربانية 5/ 125.
(1) "مُقرنين": أي مُطيقين