فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 619

279 ـ بابُ بيانِ أنه يُستحبُّ لكبير البلد إذا مات الوالي أن يخطب الناس يُسكِّنهم ويعظُهم ويأمُرهم بالصبرِ والثباتِ على ما كاننُوا عليه

[1/ 802] روينا في الحديث المشهور في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يوم وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم وقوله رضي الله عنه: مَنْ كان يعبدُ محمّدًا، فإنَّ محمّدًا قد ماتَ، ومَنْ كانَ يعبدُ الله، فإنَّ اللَّه حيٌّ لا يموت.

[2/ 803] وروينا في الصحيحين، عن جرير بن عبد الله أنه يوم ماتَ المغيرةُ بن شعبة وكان أميرًا على البصرة والكوفة، قام جريرٌ فحمِد الله تعالى وأثنى عليه وقال: عليك باتقاء الله وحدَه لا شريكَ له، والوقارَ والسكينةَ حتى يأتيَكم أميرٌ فإنما يأتيكم الآن.

280 ـ بابُ دُعاءِ الإِنسانِ لمن صَنَعَ معروفًا إليه أو إلى النَّاسِ كلِّهم أو بعضِهم، والثناءِ عليه وتحريضه على ذلك

[1/ 804] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:

أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الخلاءَ، فوضعتُ له وَضوءًا، فلما خرج قال:"مَنْ وَضَعَ هَذَا؟"فأُخبر، قال:"اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ"زاد البخاري"فَقِّهْهُ في الدِّينِ".

[802] البخاري (3668) .

[803] البخاري (58) ، ومسلم (56) .

[804] البخاري (3756) ، ولفظه"اللهمّ علِّمه الكتاب"، ومسلم (2477) ، ولفظه"اللهمّ فقِّهه"، وفي جامع الأصول 9/ 63. قال الحميدي: وحكى أبو مسعود قال:"اللَّهمّ فقهه في الدين وعلِّمه التأويل"قال: ولم أجده في الكتابين. أي: بهذا اللفظ، وهو في المسند 1/ 264 و 314 و328 و 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت