لابن عمر رضي الله عنهما: أبا عبد الرحمن! إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويزعمون أن لا قَدَر، وأنّ الأمرَ أُنُفٌ، فقال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أنّي بريءٌ منهم وأنهم بُرآءُ مني.
قلت: أُنُف بضمّ الهمزة والنون: أي مُستأنف لم يتقدّم به علم ولا قدر، وكذب أهل الضلالة، بل سبق علم الله تعالى بجميع المخلوقات.
[1/ 798] روينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: دخل النبيّ صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، وحول الكعبة ثلاثمئةٍ وستون نُصُبًا، فجعلَ يطعنُها بعود كان في يده، ويقول:"جاءَ الحَقُّ، وَزَهَقَ الباطلُ، إنّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا جاءَ الحَقُّ وَما يُبْدِىءُ الباطِلُ وما يُعِيدُ".
277 ـ بابُ ما يَقولُ مَنْ كانَ في لسانِه فُحْشٌ
[1/ 799] روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني، عن حُذيفةَ رضي الله عنه قال:
شكوتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَرْبَ لساني، فقال:"أيْنَ أنْتَ مِنَ الاسْتِغْفارِ؟ إني لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةِ".
= جبريل عليه السلام في صورة رجل وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عن الإِسلام والإِيمان والإِحسان والساعة.
[798] البخاري (4287) ، ومسلم (1781) ، والترمذي (3137) .
[799] ابن ماجه (3817) ، والنسائي (450) ، وابن السني (364) من طريق النسائي. وفي الزوائد: في إسناده أبو المغيرة البجليّ، مضطرب الحديث عن حذيفة، قاله الذهبي في الكاشف.