في كل زمان ومكان
الحمد لله الذى أطعم عبادة من الجوع ، وآمنهم من الخوف ، والصلاة والسلام على رسوله ، الذى جاهد في الله حق جهاده ، وصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ، ووضع لأمته منهج حياتها ، وأرشدها الى سبيل نجاتها ... وبعد .
فقبل أن أبدأ حديثى أرجو من الكرام القارئين أن يتدبروا ويتفكروا في هذه الحقيقة التي تقول:
أمريكا = الأمم المتحدة = اليهود !!
إنها ثلاث كلمات مترادفة أو هي ثلاثة أوجه لعملة واحدة !!
وإن أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام في كل زمان ومكان ، فكلما دخل الناس في دين الله أفواجا تضاعف الحقد في قلوب الكافرين ، فهم لا يريدون بقاء الإسلام ولا دخول الناس فيه .
فها هي ذي قريش ترى الإسلام يفشو في القبائل ويضيء بنوره الأرجاء ، فتجتمع وتخطط وتتآمر ، ويتفق أهل الكفر على المؤمنين الموحدين ، لأنهم آمنوا بالله فخرجوا بذلك على الشرعية الدولية .. وكان الحصار شديدا على نفوس المؤمنين ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ، وما ضعفوا وما استكانوا .