الصفحة 6 من 81

فاليهودى ( أبو عفك ) واليهودي ( كعب بن الأشرف ) واليهودى (ابن أبى الحقيق) كانوا من أوائل من ألبوا الأحقاد ، وقلبوا الأمور في الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة ، فجمعوا بين اليهود من بنى قريظة وغيرهم ، وبين قريش من مكة ، وبين القبائل الأخرى في الجزيرة على محاربة المسلمين .

واليهودى ( عبد الله بن سبأ ) هو الذى أثار العوام ، وجمع الشراذم وأطلق الشائعات في فتنة مقتل عثمان بن عفان ( رضى الله عنه ) ، وما تلا ذلك من النكبات .

واليهودى ( مدحت باشا ) كان وراء إثارة النعرات القومية ، واستخدام المخططات الماسونية في دولة الخلافة العثمانية ، مما أدى في النهاية الى سقوط تلك الخلافة على يد اليهودى الأصل ( مصطفى كمال أتاتورك ) .

واليهودى ( كارل ساركس ) هو الذى كان وراء الموجة الإلحادية، التي أصبحت فيما بعد قوة ودولة ، بل معسكرا دوليا ، بنى نفسه على أنقاص بلاد المسلمين وشعوبهم .

واليهودى ( فرويد ) كان وراء النزعة الحيوانية التي أصبحت فيما بعد منهجا تتلوث به عقول الناشئة ، فيما يصنف تعسفا على أنه علم وتقدم .

واليهودى ( جان بول سارتر ) كان وراء نزعة أدب الانحلال في علاقات الأفراد والجماعات .

واليهودى ( جولد تسيهر ) كان وراء حركة الاستشراق الى استشرى فسادها وعم ظلمها وإظلامها .

واليهودى ( صمويل زويمر ) هو الذى خطط لحركات التبشير ، أو بالأحرى: التكفير في بلاد المسلمين . لا لمجرد إدخال المسلمين في النصرانية ، بل لإخراجهم من الإسلام .

واليهودى ( ثيودر هرتزل ) هو الذى وضع البذرة الأولى في محنة العصر المسماة بأزمة الشرق الأوسط ، عندما خطط ورسم معالم ( الدولة اليهودية ) فى كتابه المسمى بهذا الاسم ، تلك الدولة التي ولدت بعد مماته سفاحا ، فكانت بؤرة للإفساد في الأرض.

وأخيرًا ...

فإذا أردنا أن نصدق أن اليهود قد تخلصوا من صفة الغدر والخيانة ، أو صفة الفساد والإلحاد ، فإنه ينبغي علينا التصديق أن بإمكان الجمل أن يلج في رسم الخياط !! وكلاهما مستحيل ، وليس اليه سبيل !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت