الصفحة 64 من 81

*اليهود أكثر الناس قتلًا للأبرياء :

لقد باركت أمريكا دائمًا كل ما فعله اليهود من سفك لدماء الأبرياء! ولأن الأرقام لغة ناطقة ، فإننا نسوق هنا أمثلة من الوقائع المؤكدة ذات الدلالة القاطعة على إرهاب اليهود بإقرار الحكومة الأمريكية وسكوتها:

1-فى عام (1948م) وكذلك (1956م) قام اليهود بقتل الأسرى من الضباط والجنود المصريين!.

2-ارتكب اليهود (42) مجزرة بشعة ضد المواطنين الفلسطينيين في الفترة من عام (1948م إلى 1956م) .

3-فى عام (1970م) قصفت إسرائيل مدرسة بحر البقر بالشرقية وقتلت (45) طفلًا ، وجرحت (36) آخرين من الأبرياء!!.

4-فى عام (1982م) ارتكب اليهود مذبحةً بشعة في صبرا وشاتيلا راح ضحيتها (3296) من النساء والأطفال والشيوخ!!

5-فى عام (1994م) قام مستوطن يهودى (ضابط احتياطى) بالهجوم على المسجد الإبراهيمى وقتل (29) مسلمًا وهم يصلون !!

6-فى عام (1996م) قامت إسرائيل بمذبحة"عناقيد الغضب"التى دكت جنون لبنان ، وقتل فيها (106) مواطنًا لبنانيًا من الأبرياء.

7-يقوم جهاز المخابرات الإسرائيلى (الموساد) بالتصفيات الجسدية واغتيال علماء الذرة العرب ، والقيادات الإسلامية الفلسطينية ، مثل: يحيى عياش ، وهانى العابد ، وكذلك محاولة اغتيال خالد مشغل.

والعجيب والغريب ، بل المريب أن أحدًا لم يربط بين هذا الإرهاب بجميع صوره المذكورة ، والديانة التى ينتمى إليها فاعلوه! فلم يتحدث أحد عن التوراة المحرفة وعلاقتها بهذا الإرهاب ، ولم تكتب صحف أوروبا وأمريكا عن الديانة اليهودية الإرهابية!!

ولا يوجد على ظهر الأرض ربط بين الدين والإرهاب ، إلا إذا نسب الحادث إلى مسلمين.

أما إذا نفذ الحوادث الإرهابية يهود أو نصارى أو غيرهم ، فإن وسائل الإعلام العالمى تتحدث - حينئذ - عن جنسية الفاعل ، لا عن ديانته!!.

وبعبارة أخرى: كل إرهابى مسئول عن فعله إذا لم يكن مسلمًا ! أما إذا كان مسلمًا فالدين الإسلامى - عندهم - هو المسئول!! وهذا هو عين الظلم الذى حرمه الله.

ومن الأدلة على هذا ، ما جاء في هذا الإحصاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت