الصفحة 10 من 81

الحمد لله ... والصلاة والسلام على رسول الله .... وبعد فإن القرآن الكريم قد حدثنا كثيرا عن اليهود ، وحذرنا دائما من عداوتهم ، ونبهنا الى كفرهم ومكرهم ، قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ} [المائدة: 82] .

واليهود يجاهدون ويصرون على هذه العداوة تحقيقا لهذه الآية الكريمة من كتاب الله .

فقد نشرت صحيفة ( يديعوت أحرنوت ) اليهودية فى

( 11/3/1987م ) مقالا جاء فيه:

إن على وسائل إعلامنا ان لا تنسى حقيقة مهمة هى جزء من استرتيجية إسرائيل في حربها مع العرب ، هذه الحقيقة هى أننا نجحنا بجهودنا وجهود أصدقائنا في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب طوال ثلاثين عاما ، ويجب أن يبقى الإسلام بعيدا عن تلك المعركة الى الأبد ، ولهذا يجب ان لا نغفل لحظة واحدة عن تنفيذ خطتنا تلك فى

استمرار منع استيقاظ الروح الدينية بأى شكل ، وبأى أسلوب ، ولو اقتضى الأمر الاستعانة بأصدقائنا لاستعمال العنف لإخماد أى بادرة ليقظة الروح الإسلامية في المنطقة المحيطة بنا ) .

يستخدم اليهود لمحاربة الإسلام صورا عديدة وأشكالا متباينة:

ومن هذه الصور: هدم الأسرة وتدمير الأخلاق وبرغم ما بذله اليهود في هذا المجال من جهد ، وقدموه من إغراء يتمثل في إغراق بلاد المسلمين بالأفلام الخليعة الماجنة ، ونشر العرى والاختلاط ، ومحاربة الفضيلة ، ومسخ بعض العقول المسلمة - أقوال برغم ذلك كله فقد صمدت الفئة المؤمنة في وجه المؤامرة يعصمها كتابها وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم - بينما استسلم الغرب وأمريكا لليهود ، فلم تستطيع فرنسا أن تقاوم في الحرب العالمية الثانية أكثر من أسبوعين ؟ لأن جيلا كاملا من الفرنسيين قد ماتت رجولتهم ومعنوياتهم بسبب التخنث والميوعة التي نشرها اليهود في فرنسا ، وأما عما فعله اليهود في أمريكا فحدث ولا حرج .

وبعد أن فشل اليهود في تدمير أخلاق الشعوب المسلمة بقوة الاغراء والتزيين أخذوا يحاولون القضاء عليها بقوة القانون !!

فركبوا سيارات الأمم المتحدة ، ورفعوا أعلامها ، وجاءوا الى القاهرة في مؤتمر السكان ، وقد أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ، وكان كثير من الوفود المشاركة في هذا المؤتمر تفكر بعقول اليهود ؟ وذلك بعد أن اخترق هؤلاء عقولهم وسرقوها فأصبحت رؤسهم كجماجم الأموات لم يبق منها إلا عظامها !!

وأعداء الإسلام يعرفون دائما: من أين تؤكل الكتف ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت