وأخيرا: أعلنت الأمم المتحدة على لسان بطرس غالى بأنها ستمنع المساعدات عن الدول الإسلامية التي ترفض توصيات مؤتمر السكان الدولي الداعية إلى الإجهاض والشذوذ الجنسي !!
وقد رفضت الشعوب الإسلامية هذا التهديد الصريح ، ورفضت معه توصيات المؤتمر الداعية الشذوذ والدعارة والإباحة الجنسية .
إن أصدق كلمة قالها أحد علماء اليمن المعاصرين بأن هذه الأمم المتحدة هي: الأوثان المتحدة !! فإن الناس قديما كانوا يعبدون أوثانا متفرقة من الأحجار والأشجار وغيرها ... ومع التطور اختاروا لهم وثنا مشتركا هو"الأمم المتحدة"التي هي وسيلة من وسائل اليهود للسيطرة على العالم بصفة عامة ، والمسلمين بصفة خاصة ، وان أصدق وصف يصدق علينا هو أننا لا نستحق نصر الله ما دمنا بعيدين عن منهجه ، منحرفين عن صراطه المستقيم .
ويبقى سؤال مهم: ما هو الحل ؟
والحل في قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11] .
وقد ظهرت دلائل الرجوع الى الله ، والفرار اليه واضحة جلية ، ولكن ينبغى على كل مسلم ان يقوم بواجبه في الدعوة الى الله والنصيحة لإخوانه ، والتحذير من
مكائد الأعداء .
فهل نحن فاعلون ؟ اللهم نعم !