الصفحة 33 من 81

* يقول حكماء صهيون: ( ولكي يكون الملك محبوبا ومعظما من رعاياه يجب أن يخاطبهم جهارا مرات كثيرة ، فمثل هذه الإجراءات ستجعل القوتين في انسجام: أعنى قوة الشعب وقوة الملك اللتين قد فصلنا بينهما في البلاد غير اليهودية بإبقائنا كلا منهما في خوف دائم من الأخرى ! وقد كان لزاما علينا أن نبقى كلتا القوتين في خوف من الأخرى ، لأنهما حين انفصلتا وقعتا تحت نفوذنا !!) .

? وفى ( نهاية البروتوكولات كتبت هذه العبارة ) :

( وقعه ممثلو صهيون من الدرجة الثالثة والثلاثين ) [1] .

? وبعد أيها القارئ الكريم:

لقد انتهينا من عرض القدر الذى تم اكتشافه من بروتوكولات حكماء صهيون ، ولا أظن أن أحدا يفكر الان في اكتشاف المزيد منها ، لأنه يراها في الواقع الذى حوله قبل أن يراها مسطرة في أوراق .

وذلك لأن اليهود لم يقفوا عند حد الكلام كعادة غيرهم ، بل طبقوا هذه المقررات التي أجمع عليها زعماؤهم بغير تردد أو توقف ، واستخدموا في سبيل ذلك أخس الوسائل وأقذرها دون أن يرقوا في أحدٍ إلا ولا ذمة ! ولقد استخدموا النساء بصور في غاية القبح لتحقيق مآربهم ، حتى إن كثيرا من زعماء الدول الغربية والمشهورين فيها كالعلماء والفنانين والأدباء وقادة الجيوش ، ورؤساء المصالح والشركات لهم زوجات أو خليلات أو مديرات لمنازلهم من اليهوديات ، يطلعن على أسرارهم ، ويوجهن عقولهم ، وجهودهم لمساعدة اليهود ، أو العطف عليهم ، أو كف الأذى عنهم ، كما أن اليهود كانوا يشترون الأراضي من عرب فلسطين بأثمان غالية ، ثم يسلطون نساءهم وخمورهم على هؤلاء العرب حتى يبتزوا منهم الأموال التي دفعوها لهم!!

(1) وهى أرقى درجات الماسونية اليهودية ، فالموقعون هم أعظم أكابر الماسونية في العلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت