الصفحة 32 من 81

وهذا يعنى أن البطالة تفيد اليهود جدا ، إذا وجدت في الدول غير اليهودية بما تخلقه من مشاكل وقلاقل للحكومات ، ولنفس السبب فإنها

-أى: البطالة - تضر اليهود إذا كانت في دولتهم .

* ( يجب أن يظهر الملك الذي سيحل الحكومات القائمة التي ظلت تعيش على جمهور قد تمكنا نحن أنفسنا من إفساد أخلاقه خلال نيران الفوضى ، وإن هذا الملك يجب أن يبدأ بإطفاء هذه النيران التي تندلع اندلاعًا مطردًا من كل الجهات ، ولكي يصل الملك إلى هذه النتيجة يجب أن يدمر كل الهيئات التي قد تكون أصل هذه النيران ؟! ولو اقتضاه ذلك إلى أن يسفك دمه ، هو ذاته ) .

* ( إن ملكنا سيكون مختارًا من عند الله ! ومعينا من أعلى ، كي يدمر كل الأفكار التي تغرى بها الغريزة لا العقل !! ) .

? وفى البروتوكول الأخير ، وهو الرابع والعشرون:

يقرر زعيم اليهود الأسلوب الأمثل الذى تقوى به دولة الملك داود حتى تستمر إلى اليوم الآخر !!

ويبين أنه لكى يصون اليهود دولتهم فإنهن ينبغى عليهم أن يقوموا بتوجيه الجنس البشرى كله وتعليمه ! أو بمعنى أخر امتلاك عقول البشر بحيث لا يبقى لك شئ تفكر به ، ولا يكون من حقك أن تفكر لنفسك ، ولا أن تشارك برأى , ويصل اليهود إلى ذلك من خلال الاستحواذ الكامل على العقل البشرى والرأى العام عن طريق وسائل الإعلام ، واستغلال وسائل أخرى اقتصادية واجتماعية لتحقيق ذلك الهدف .

كما يقرر اليهود - أيضا - أن شيوخهم لن يأتمنوا على أزمة الحكم إلا الرجال القادرين على أن يحكمونا حكما جازما ولو كان عنيفا!

ثم يختتمون البروتوكولات بحقيقة واقعة قد نجح اليهود في تحقيقها ، وهى بذر العداوة والكراهية والخوف بين الشعب والحكومة في البلاد غير اليهودية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت