يذكر اليهود أن احترام القانون يجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين ، ويجردهم - كذلك - من كل مبادئهم ، ويحملهم على أن ينظروا إلى الحياة نظرة غير إنسانية ، بل قانونية محضة !!
ثم يستطرد اليهود قائلين: ( لا محامى يرفض أبدا الدفاع عن أي قضية إنه سيحاول الحصول على البراءة بكل الأثمان بالتمسك بالنقط الاحتمالية الصغيرة في التشريع !!) .
كما يقرر اليهود موقفهم من العلماء ورجال الدين ، فيقولون: ( قد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين - غير اليهود - في أعين الناس !! وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئودا في طريقنا وإن نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوما فيوما ، واليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان [1] ، وسوف نقصر رجال الدين وتعاليمهم على جانب صغير جدا من الحياة !! ) .
? وفى البرتوكول الثامن عشر:
يقارن اليهود بين حكومتهم المرتقبة ، والحكومات الأخرى ، ويضعون علامة تعرف بها الحكومة الضعيفة فيقولون: ( إن حراسة الملك جهارا تساوى الاعتراف بضعف قوته !! وإن حاكما سيكون دائما في وسط شعبه !!) .
وهذا من علامات قوة الحاكم عند اليهود أن يمشى في الشارع بلا حراسة معلنة ، إشارة إلى قوته وهيبته وتقديس شعبه له .
? وفى البروتوكول التاسع عشر:
يذكر اليهود أن الثورة - أى: ثورة الشعوب على الحكومات - ليست أكثر من نباح كلب على فيل !! وليس على الفيل إلا أن يظهر قدرته بمثل واحد متقن حتى تكف الكلاب عن النباح !.
(1) يجتهد اليهود في تشكيك الناس في الديانات عن طريق النقد الحر ، وعلم مقارنة الأديان ، وحرية العقيدة ، والحط من كرامة رجال الأديان ، وهم يحافظون على بقائها - شكلا فقط - حتى تفسد فسادا تاما نهائيا!!.