يتحدث اليهود عن الجامعات ، فيقررون تغييرها بعدة وسائل منها: الإعداد الخاص برؤساء الجامعات وأساتذتها! وترشيحهم بعناية بالغة ، ومنها: وضع برامج لطلبة الجامعات بحيث يتخرجون منها - كما يريد اليهود لهم - ولا يسمح لهم بحمل الأفكار التي لا تناسب خطة أبناء صهيون !!.
كما يقرر اليهود تدمير التراث ، وتشويه صورة الماضي في نظر الجيل الحاضر، ويتم ذلك من خلال دراسة الجوانب المظلمة من التاريخ القديم ، وإبراز الصفحات السوداء بهدف طمس العصور الماضية من المذاكرة ، وإخراج جيل يكفر بكل ما هو قديم ولو كان وحيًا سماويًا ، ويؤمن بكل ما هو جديد ولو كان إلحادًا أرضيًا !!.
ويعترف اليهود في نهاية هذا البروتوكول أنهم الذين وضعوا أخطر نظام لإخضاع عقول البشر ، وهو نظام التربية البرهانية !!. أو التعليم بالنظر ، وخلاصته: (تعليم الناس الحقائق عن طريق البراهين النظرية ، والمناقشات الفكرية ، لا التعليم عن طريق ملاحظة الأمثلة وإجراء التجارب عليها للوصول إلى الحقائق أو القواعد العامة ، والتربية في أكثر مدارسنا برهانية ! تهتم بإثبات الحقيقة بالبرهان النظري عليها ، ومن شأن هذه الطريقة أن تفقد الإنسان ملكة الملاحظة الصادقة ، والاستقلال في إدراك الحقائق ، وفهم الفروق الكبيرة أو الصغيرة بين الأشياء المتشابهة ظاهرًا ، وهى على العكس من طريقة التربية بالمشاهدة والملاحظة والتجربة ودراسة الجزئيات ، وهذه الطريقة الأخيرة تعود الإنسان على حسن الملاحظة والاستقلال الفكري والمتميز الصحيح بين الأشياء ، والتربية البرهانية غلابا استدلالية ، والثانية غالبا استقرائية تجريبية ، وضرر التربية البرهانية أكثر من نفعها ، فهي تمسخ العقل ، وتمد له في الغرور والعمى والكسل والتواكل ) .
? وفى البروتوكول السابع عشر: