سنحاول أن ننشئ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم ، وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل منها على ما نريد من أخبار ! (يعنى أوكار للتجسس على الدول) كما أنها ستكون أفضل مراكز الدعاية.
وسوف نركز على كل هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا ، وهذه القيادة من علمائنا !! وكل الوكلاء في البوليس الدولي السري تقريبًا سيكونان أعضاء في هذه الخلايا.
كما يقرر اليهود أن الغاية تبرر الوسيلة ، وأن كل غاية عظيمة ينبغى ألا نتوقف لحظة أمام الوسائل الموصلة إليها ! وألا نلتفت إلى عدد الضحايا الذين تجب التضحية بهم للوصول إلى هذه الغاية !!.
أقول: وهذا ما حدث ومازال يحدث من تقتيل وتشريد للفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم في سبيل الغاية المنشودة لليهود ، أضف إلى ذلك التفجيرات والاغتيالات التي تحدث على مستوى العالم ؛ فإنها في معظمها: إما أن اليهود من ورائها ، أو على علم بها قبل وقوعها !!.
ويتحدث اليهود في نهاية هذا البروتوكول عن دورهم الخطير في التأثير على المناصب الحساسة في الدول ؛ فيقولون: (أي إنسان يرغب في الاحتفاظ بمنصبه سيكون عليه كي يضمنه أن يطيعنا طاعة عمياء. وستكون المناصب الخطيرة مقصورة بلا استثناء على من ربيناهم تربية خاصة للإدارة ! وسنلغي حق استئناف الأحكام(كما في المحاكم العسكرية) ، ونقصره على مصلحتنا فسحب!).
وإذا صدر حكم يستلزم إعادة النظر فسنعزل القاضى الذى اصدره فورًا ، ونعاقبه جهرًا !!).
وبعد أيها القارئ الكريم:
فإن معرفة حقيقة اليهود تجعلك تفهم في وضوح وجلاء تفسير ما يحدث في عالم اليوم ، كما يكشف لك عن دورهم في تدمير العقيدة والأخلاق ، وإفساد العبادات والمعاملات ، وهذا ما تحاول تحقيقه من خلال تتبع فقرات هذه الوثيقة الخطيرة.
? وفى البروتوكول السادس عشر: