الصفحة 30 من 81

وقد أوحى اليهود - كما يقولون - إلى غيرهم من الشعوب أن القاتل السياسي شهيد !! مما جعل الكثير من الشعوب تتمرد على حكوماتها طمعا في إدراك الشهادة المزعومة بقتل القادة ورجال السياسة، مما أشاع حالة من الفوضى والاضطراب في كثير من الدول بعد أن استغل اليهود جهل أبنائها الذين أصبحوا بلا إرادة مستقلة ، يفكرون بعقول غيرهم ، وينظرون بغير عيونهم !!.

? وفى البروتوكول العشرين:

يتحدث اليهود عن المال ، ودوره الخطير ، وتأثيره على الحكومات والشعوب ، كما يتحدثون عن القواعد والأسس التي سيكون عليها النظام المالى في الحكومة اليهودية المرتقبة ، ويمكن للقارئ الوقوف على هذا الجزء من المخطط اليهودى من خلال النصوص الآتية:

* ( حين نصل إلى السلطة فإن حكومتنا الأوتوقراطية - من أجل مصلحتها الذاتية - ستتجنب فرض ضرائب ثقيلة على الجمهور ، وستذكر دائما ذلك الدور الذى ينبغى أن تلعبه ، وأعنى به دور المحامى الأبوى ) .

* ( إن فرض ضرائب تصاعدية على الأملاك هو خير الوسائل لمواجهة التكاليف الحكومية ، وهكذا تدفع الضرائب دون أن ترهق الناس ، ودون أن يفلسوا ) .

وأريد أن يتذكر القارئ أن هذا الكلام قد كتبه اليهود في سنة

(1901م ) ونحن الآن في سنة (1996م) ؟ .

* ( وستكون هناك ضرائب دمغة تصاعدية على المبيعات والمشتريات ) .

* ( ولن يكون الملك في حكومتنا محوطًا بالحاشية التي يرقصون عادة في خدمة الملك من أجل الأُبَّهة ، ولا يهتمون إلا بأمورهم الخاصة مبتعدين جانبا عن العمل لسعادة الدولة ) .

* ( والحكام الأمميون - غير اليهود - من جراء إهمالهم ، أو بسبب فساد وزرائهم ، أو جهلهم - قد جروا بلادهم إلى الاستدانة من بنوكنا ؟ حتى إنهم لا يستطيعون تأدية هذه الديون ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت