وكذلك يتحقق تخريب الصناعة والزراعة من خلال قيام اليهود بتشجيع العمال على إدمان المسكرات ، وإثارة الحسد والسخط في نفوسهم ، ومحاربة كل من تظهر عبقريته من غير اليهود في أي مجال من المجالات .
? وفى البروتوكول السابع يسعى اليهود إلى: حث الدول على بناء جيوش ضخمة ، وقوة بوليسية كبيرة العدد . في نفس الوقت يقررون أنه يجب نشر الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادلة بين سائر الدول والشعوب.
يقول حكماء صهيون: ( ولكي نصل إلى هذه الغايات يجب علينا أن ننطوى على كثير من الدهاء والخبث خلال المفاوضات والاتفاقات ، ولكننا فيما يسمى"اللغة الرسمية"سوف نتظاهر بعكس ذلك ، كى نظهر بمظاهر الأمين المتحمل للمسئولية ) .
أقول: هذا الكلام مطبق بنصه وفصه في المفاوضات التي تدور بين اليهود والدول العربية اليوم فلا نامت أعين الجبناء .
ويتحدث اليهود - هنا - بصراحة كاملة أنهم وراء الإرهاب الذي يحدث في أماكن مختلفة من العالم فيقولون: ( من أجل أن نظهر استعبادنا لجميع الحكومات غير اليهودية - سوف نبين فوتنا لواحدة منها متوسلين( أي عن طريق ) جرائم العنف ؛ وذلك ما يقال له حكم الإرهاب !! وإذا اتفقوا ضدنا فسوف نجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية !! .
? وأما البروتوكول الثامن فيقوم على عنصرين في غاية الخطر:
الأول: سعى اليهود بكل الحيل إلى مسخ عقول مجموعة كبيرة في داخل كل دولة بحيث تعمل لصالحهم وتبذل جهدها في خدمة اليهود وتحقيق أغراضهم يوعى وبغير وعى ! وهذه المجموعة تمثل كل فئات المجتمع ففيهم الناشرون الصحفيون والمحامون والأطباء ورجال الإدارة والسياسة ، كما تضم من يتعلمون في المدارس الخاصة جدًا ، والتي ينظر إليه بعض أفراد الشعب على أنها مظهر التقدم فيلهثون وراءها ، وهى في الحقيقة مدارس لمسخ عقول أبناء المسلمين لإخراج جيل لا يعرف الله .