? وأما البروتوكول الخامس فلا يمكن اختصاره أو تلخيصه لخطورة المؤامرة التي اشتمل عليها كل لفظ من ألفاظه !! لكنه بوجه عام يستمد خطورته من اعتقاد راسخ عند اليهود بأنهم شعب الله المختار كما يزعمون ، وذلك في قوله: ( إننا نقرأ في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض ) .
وفى سبيل ذلك الهدف يلجأ اليهود الى أخس الوسائل التي تحقق هذه الغاية ؛ فيعملون جاهدين على إثارة النعرات القبلية والقومية ؛ ويخلصون من ذلك الى نتيجة هامة ، وهى أن أى حكومة منفردة لن تجد لها سندا من جاراتها حين تدعوها العربية اليوم - بخاصة - والإسلامية بعامة.
ويوجب اليهود على أنفسهم ضرورة على أنفسهم ضرورة احتكار مطلق الصناعة والتجارة للتحكم في رأس المال العالمى.
وفى سبيل تحقيق الهدف النهائي لليهود ( حكم العالم ) ، فإنهم يؤكدون على ضرورة أن يقوم الحكام بسحر عقول العامة بالكلام الأجوف لأن الشعوب قلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلًا للوفاء فعلًا أم لا ؟ ولضمان الرأي العام والسيطرة عليه يجب أن نحيره كل الحيرة بتغيرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة بحيث يقتنع الرأي العام أنه لا يصلح لإبداء رأيه في المسائل السياسية فيسهل توجيهه وإقناعه والسيطرة عليه !!.
كل ذلك يفعله اليهود سعيا إلى تشكيل حكومة عالمية عليا تحكم العالم بأسره:
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30] .
? ويسعى البرتوكول السادس إلى: تخريب صناعة وزراعة دول العالم ، وذلك من خلال تشجيعه حب الترف المطلق مما يعنى استنزاف مبالغ طائلة في هذا الباب (الترف) بغير فائدة.
وكذلك زيادة الأجور مع رفع أثمان الضرورات الأولية في نفس الوقت مع الاستفادة من سوء المحصولات الزراعية وضعف الإنتاج المترتب على تدخل اليهود في شئون الدول.