الصفحة 20 من 81

ويبين اليهود ان رفع شعار ( حقوق البشر ) لا وجود له في الواقع، وإنما يتبنى اليهود هذا الشعار لإثارة القلاقل والفتن والواقيعة بين المجتمعات البشرية .

ويسوق أبناء صهيون - هنا - مجموعة من الوسائل التي يصلون بها الى السيطرة على العالم شرقه وغربه على السواء:

( نحن على الدوام نتبنى الشيوعية ، ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعًا لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية ، وهذا ما تبشر به الماسونية ) ؟!

( وسنخلق أزمة اقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا ، وبمساعدة الذهب الذى هو كله في أيدينا ) .

( ونحن الآن - كقوة دولية - فوق المتناول ، لأنه لو هاجمتنا أحدى الحكومات لقامت بنصرنا أخريات ؟؟!!

* وفى البرتوكول الرابع يرتكز على ثلاثة محاور كفيلة بتدمير العقيدة والأخلاق لكل شعوب الأرض !!

أولها: ( إن المحفل الماسونى المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا ) ، ونوادى الروتارى داخلة في هذا النص .

والمحور الثاني: ( يتحتم علينا - أي اليهود - أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين ! وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية ، ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتما علينا أن نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارية , وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها ، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك ) !!

وأما الثالث وهو أيضا في غاية الخطورة: ( إن الصراع من أجل التفوق ، والمضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعا أنانيًا غليظ القلب منحل الأخلاق ، هذا المجتمع سيصير منحلًا ومبغضًا للدين والسياسة ، وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد .

وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذًا اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهبًا أصيلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت