ويتمثل في سعى اليهود المستميت إلى شغل المناصب الخطيرة والحساسة في المجتمعات بأقوام ساءت صحائفهم وأخلاقهم كى تقف مخازيهم - كما يقول اليهود - فاصلا بين الأمة وبينهم . والغرض من ذلك أن يدافع هؤلاء عن مصالحنا حتى النفس الأخير.
? وفى البرتوكول التاسع: كشف اليهود القناع عن أسلوب الخداع الذي يسمحون به لعملائهم من الحكام ، وعن التدخل الخطيرة في شئون وسياسات الدول على نحو لم يسبق له مثيل عند غير اليهود فيقولون: ( حيث تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فإنما ذلك أمر صوري متخذ بكامل معرفتنا ورضانا ؟! كما أننا محتاجون إلى انفجاراتهم المعادية لليهود ، كي نتمكن من حفظ إخواننا الصغار في نظام ؟!
ويصرح حكماء صهيون بأن اليهود قد أصبح لهم يد طويلة في الشئون الداخلية للحكومات ، فيقولون: ( إن لنا يدا في حق الحكم ، وحق الانتخاب ، وسياسة الصحافة ، وتعزيز حرية الأفراد ، فيما لا يزال أعظم خطرا ، وهو التعليم الذى يكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة ) .
ولما كتب اليهود هذه الوثيقة الخطيرة لم يدر بخلدهم أن الله سيكشف سترهم ، ويفضح أمرهم ، فكتبوا وخطوا بأقذر الأقلام أخس الصفات التي لا يمكن أن تجتمع في أي بشر سوى اليهود ، فقالوا: (إن لنا طموحا لا يُحدُّ وشرهًا لا يشبع ونقمة لا ترحم ، وبغضاء لا تحس ، إننا مصدر إرهاب بعيد المدى وإننا نسخر في خدمتنا أناسا من جميع المذاهب والأحزاب ) .
فقد وقف الحديث بنا عند بيان ما اشتمل عليه البروتوكول التاسع لليهود من مؤامرة خطيرة على العالم بأسرة ، فهم لا يفرقون في المكر والكيد والحقد بين عربى وعجمى.
? وفى البروتوكول العاشر يؤكد اليهود أن الحكومات والأمم تقنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شئ ، لأنه ليس لديهم وقت لكى يختاروا بواطن الأمور في حين أن نوابهم الممثلين لهم ( أعضاء مجلس الشعب ) لا يفكرون إلا في الملذات.