إن على رجال إعلامنا أن يكونوا على مستوى التحدي، وأن يحرصوا كل الحرص على تقديم كل مفيد يزرع الفضائل ويربى الخلق الكريم، وأن يستغلوا هذه الإمكانيات الضخمة التي وفرها ولاة الأمور في هذه البلاد وفقهم الله لكل خير، وأن يتحملوا الأمانة بصدق وإخلاص، وأن تكون أهدافهم واضحة وهي نشر الإسلام بما يحمله من عقيدة التوحيد الخالص، ومايحمل من مثل عليا فيها صلاح العباد والبلاد، وأن يكونوا عند حسن الظن بهم، وعليهم أن يحرصوا على وسائل إعلامنا أن يندس فيها المغرضون من العلمانيين والمنافقين فينشروا من خلالها سمومهم وأفكارهم الهدامة، كما يجب على رجال الإعلام أن يرتقوا بمستوى إعلامنا إلى معالي الأمور، وأن يترفعوا عن نشر سفاسفها فالعاقل يربأ بنفسه أن يرعى مع الهمل. كما يجب عليهم أن يحوزوا ثقة المتابع، وذلك بصدق الكلمة، ونبل الفكرة، وجمال الطرح والتقديم. ولا بأس أن ينشر رجال الإعلام التسلية البريئة والطرفة النظيفة شريطة أن يكون ذلك مضبوطًا بضوابط الشرع، وآداب الإسلام ومثله وأخلاقه. وللحديث بقية إن شاء الله.
اللهم اجعلنا هداة مهتدين، وأصلح لنا الحال والمآل. اللهم اهد شباب المسلمين اللهم اجعلهم قرة عيون المصلحين، وشوكًا وعلقمًا في حلوق المفسدين، اللهم أقر أعيننا بصلاحهم، ورزقهم الهمم الرفيعة والاهتمام بمعالي الأمور، وجنبهم سفاسفها يا رب العالمين اللهم جنبهم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، اللهم حصن فروجهم وطهر قلوبهم، وغض أبصارهم، واحفظهم من كيد الكائدين ومكر الماكرين وفساد المفسدين يا سميع الدعاء