(ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب:لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا , وإن قوتلتم لننصرنكم , والله يشهد إنهم لكاذبون . لئن أخرجوا لا يخرجون معهم , ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون . لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله , ذلك بأنهم قوم لا يفقهون) . . . [ الحشر:11 - 13 ]
يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها , وكان الله بما تعملون بصيرا . إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم , وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر , وتظنون بالله الظنونا , هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا . وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض:ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا . وإذ قالت طائفة منهم:يا أهل يثرب لا مقام لكمفارجعوا , ويستأذن فريق منهم النبي يقولون:إن بيوتنا عورة - وما هي بعورة - إن يريدون إلا فرارا . ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا . . . الخ) [ الأحزاب:9 - 14 ]
يا أيها الذين أمنوا خذوا حذركم , فانفروا ثبات أو انفروا جميعا . وإن منكم لمن ليبطئن , فإن أصابتكم مصيبة قال:قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا . ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن - كأن لم تكن بينكم وبينه مودة:يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما . . . [ النساء:71 - 73 ]
ألم تر إلى الذين قيل لهم:كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة , فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية , وقالوا:ربنا لم كتبت علينا القتال ? لولا أخرتنا إلى أجل قريب ! قل:متاع الدنيا قليل , والآخرة خير لمن اتقى , ولا تظلمون فتيلا . أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة , وإن تصبهم حسنة يقولوا:هذه من عند الله , وإن تصبهم سيئة يقولوا:هذه من عندك . قل:كل من عند الله , فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا . . . . . . [ النساء:77 - 78 ] .
(إنما الحياة الدنيا لعب ولهو , وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم . إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم . ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله . فمنكم من يبخل , ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه , والله الغني وأنتم الفقراء , وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) . . [ محمد:36 - 38 ] .
ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم , ما هم منكم ولا منهم , ويحلفون على الكذب وهم يعلمون . أعد الله لهم عذابا شديدا , إنهم ساء ما كانوا يعملون . اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين . لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا , أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون . يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء , ألا إنهم هم الكاذبون . استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله , أولئك حزب الشيطان , ألا إن حزب