في (( البَزَّازِيَّة ) )أَيْضًا: يَمْسَحُ يدهُ بالمِنديلِ عند الغَسْلِ بعد الفراغِ من الطَّعامِ، وإنَّما اختير المَسْحَ بعده؛ لأنَّ الغَسْلَ لإزالةِ الغَمَرَةِ، قال عليه الصَّلاة والسَّلام: (( مَنْ يَأَتِ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ مِنْ الطَّعامِ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ ) ) (1) . وبالمسحِ يتحقَّقُ إزالة الغَمَرَةِ. انتهى.
قلت: هذا الحديثُ أخرجَهُ أبو داودَ والتِّرمذيّ وحسَنَهُ وابنُ مَاجَه وابنُ حبَّان في (( صحيحهِ ) )عن أبي هُرَيْرَة مرفوعًا بلفظِ: (( مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيءٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ ) ) (2) .
(1) سيأتي تخرجه (ص40) .
(2) رواه أَبُو داود في كتاب الأطعمة في (باب في غَسْلِ اليد من الطَّعامِ) ، رقم (3354) . والتِّرْمِذِيّ في كتاب الأطعمة في (باب ما جاء في كراهية البَيْتُوتَةِ وفي يدهِ ريحُ غَمَرٍ ) ، رقم (1783) . وأحمد في باقي مسند المكثرين، رقم (7253،8175،10518) . والدَّارِميّ في كتاب الأطعمة في (باب في الوضوءِ بعد الطَّعامِ) ، رقم (1974) .