الصفحة 3 من 57

والمنهج الذي سلكته في تحقيقها باختصار كما هو يبدو للقارئ الكريم هو إخراجُها على أفضلِ هيئةٍ بضبط الألفاظ، وتقطيع فقراته إلى مقاطع قصيرة، وتفصيل جمله وعباراته بوضع علامات الترقيم المناسبة، ومراعاة قواعد الإملاء الحديثة، وتخريج الأحاديث الورادة، والترجمة لما ورد من الأعلام، وتوثيق النصوص من مظانها ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، وصنع فهارس تيسر الإفادة منه بسهولة ويسر.

والله أسالُ أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، ويتقبَّلَهُ بقبولٍ حَسَنٍ، ويتجاوزَ عني وعن والديّ وشيوخي يوم المحشر العظيم، والصلاة والسلام على رسوله الكريم.

وكتبه

في 10/رمضان/1420هـ صلاح محمد أبو الحاج

الموافق 18/كانون الأول/1999هـ في الأعظمية/بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ العليِّ الجليل، أشهدُ أنه لا إله إلا هو وحدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ سيِّدَنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه، مَن كفرَ به فهو ذليل، اللَّهم صلِّ على حبِيبِك أحمدٍ المصطفى، ورسولِكَ محمَّدٍ المجتبى، المخصوصِ بالكرامةِ والتَّفضيل، وعلى آله وصحبِهِ الهادينَ إلى سواءِ السَّبيل.

أمَّا بعد:

فيقولُ العبدُ الرَّاجي عفو ربِّهِ القويّ، أبو الحسناتِ محمَّدٌ عبدُ الحيِّ اللَّكْنَوِيّ، تجاوزَ الله عن ذنبِهِ الجليّ والخفيّ:

هذه رسالةٌ لطيفة، وعجالةٌ شريفة، مسمَّاةٌ بـ:

(( الكلام الجليل فيما يتعلَّق بالمنديل ))

مرتبةٌ على مقدِّمةٍ ومسائلَ وخاتمة:

-المقدّمة -

وتشر يح مفهومه ومعناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت