لا يؤنَّثُ المِنديلُ بالهاءِ، فلا يقالُ مِنديلة؛ لما ذَكَرَهُ الفَارَابيّ (1) في (( ديوان الأدب ) )، ونَقَلَهُ عنه السُّيُوطِيُّ (2) في (( مزهر اللُّغة ) ) (3) : من أنه لم يؤنّث من مفعيل بالهاءِ سوى مسكينةٌ تشبيهًا له بفقيرة.
-مسألة -
بعد الفراغ منه بالمنديل
فمنهم: مَن كرهَه.
ومنهم: من قال: لا بأسَ به، وعليه أصحابنا.
(1) وهو إسحاق بن إبراهيم الفارابيّ، أبو إبراهيم، خال الجوهري، من أهل فاراب، من مؤلفاته: (( ديوان الأدب ) )، عرَّفه بقوله: وهو ميزان اللغة ومعيار الكلام. (ت350هـ) . ينظر: (( معجم الأدباء ) ) (6: 61-65) ، (( الأعلام ) ) (1: 284) .
(2) وهو عبد الرحمن بن أبي بكر السُّيوطيّ الطولوني الشافعي، أبو الفضل، جلال الدين، مجدِّد المئة التاسعة الهجرية، وكتابه (( مزهر اللغة ) )قد أجاد وابتكر في ترتيبه، واخترع في تنويعه وتبويبه، لم يسبق إليه غيره. ومن مؤلفاته: (( الدر المنثور ) )، و (( الإتقان في علوم القرآن ) )، و (( بغية الوعاة ) )، (849-911هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (65-70) ، (( النَّور السَّافر ) ) (ص51-54) .
(3) المزهر في علوم اللغة وأنواعها )) (2: 74،192) .